مكي بن حموش
1780
الهداية إلى بلوغ النهاية
خذهم « 1 » لا بارك اللّه لك فيهم ، فماتوا حتى بقي منهم نافخ النار « 2 » . وقيل : المعنى : نخشى أن يصيبنا قحط فلا يفضلوا علينا ، فيوالونهم « 3 » لذلك « 4 » . والأول أحسن لقوله : فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أي : بالنصر « 5 » . ( و ) « 6 » قال ابن عباس : فأتى اللّه بالفتح ، فقتلت مقاتلة قريظة ، وسبيت « 7 » ذراريهم ، وأجلي بنو النضير « 8 » . ومعنى أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ يخبر « 9 » بأسماء المنافقين الذين يوالون اليهود والنصارى « 10 » . فَيُصْبِحُوا عَلى ما أَسَرُّوا ( فِي أَنْفُسِهِمْ ) « 11 » . ( من ) « 12 » موالاة اليهود والنصارى نادِمِينَ « 13 » .
--> ( 1 ) ج د : خذ . ( 2 ) القصة بكاملها في سيرة ابن هشام 3 / 51 ، 53 وفيه قول رسول اللّه لرأس النفاق : " هم لك " فقط . ( 3 ) د : فوالونهم . ( 4 ) انظر : غريب ابن قتيبة 144 . ( 5 ) أي فتح مكة ، وانظر : فيما يأتي قريبا من معاني " الفتح " و " بالفتح : أي : بالنصر " في مجاز أبي عبيدة 1 / 169 ، وإعراب النحاس 1 / 503 . ( 6 ) ساقطة من ب ج د . ( 7 ) ب : سميت . ( 8 ) ب ج : النضير . وانظر : أحكام القرطبي 6 / 218 . ( 9 ) ب ج د : أي : يخبر . ( 10 ) هو قول الحسن في أحكام القرطبي 6 / 218 . ( 11 ) ساقطة من د . ( 12 ) ساقطة من ب . ( 13 ) انظر : أحكام القرطبي 6 / 218 .